تأويل الرطب بالدين هو أصل من أصول هذا العلم

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ذات ليلة ، فيما يرى النائم ، كأّنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب . فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا ، وأن ديننا قد طاب وقد استند الرسول صلى الله عليه وسلم في تأويله هذا ، على الألفاظ التي وردت في الرؤيا . فاسم عقبة بن رافع دون سواه من الأسماء ، يتضمن أن العقبات التي يواجهها في بدء الدعوة ستزول ، وسيكون بعدها رفعة وعلو . وهذا يدخل في باب دلالة الأسماء التي ترد في رؤيا الرائي . والرطب هو تمر النخيل الناضج فأوّله ( بالدين ) وأما اسم ابن طاب فدلالته واضحة . فتأويل الرطب بالدين هو أصل من أصول هذا العلم